قضاء الحوائج بدعاء «نادِ عليًّا» | طريقة ختمه (ختمة دعاء ناد عليا)
يتناول هذا المقال دعاء «نادي عليًّا مظهر العجائب» – وهو دعاء منسوب إلى التراث الإسلامي الشيعي – مع بيان فضائله وكيفية ختمه لقضاء الحوائج. يروي بعض العلماء أن هذا الدعاء قد سُمِعَ بصوت غيبي نادى به النبي محمد (صلى الله عليه وآله) أثناء معركة أُحد سنة 3 هـ (625م) عندما اشتدّت الهزيمة. ويُعرف الدعاء أيضًا بأنه من أجمل الأدعية وأكثرها عذوبة، وقد نُسبت إليه فضائل عديدة في قضاء الأمور الصعبة. دعاء «نادِ عليًّا» في الواقع دعاءان منفصلان: أحدهما نادِ عليًا الصغير والآخر نادِ عليًا الكبير، وهما متشابهان في المضمون، إذ يقومان على ذكر فضائل الإمام علي بن أبي طالب والتوسّل بمنزلته إلى الله لقضاء الحاجات. وتجدر الإشارة إلى أن بعض المصادر تضبط الكلمة الأولى «مظهر» في عبارة الدعاء بكسر الظاء (مُظهِر) بدلًا من فتحها (مَظهر)، لكن المعنى متقارب في الحالتين.
يتناول هذا المقال دعاء «نادي عليًّا مظهر العجائب» – وهو دعاء منسوب إلى التراث الإسلامي الشيعي – مع بيان فضائله وكيفية ختمه لقضاء الحوائج. يروي بعض العلماء أن هذا الدعاء قد سُمِعَ بصوت غيبي نادى به النبي محمد (صلى الله عليه وآله) أثناء معركة أُحد سنة 3 هـ (625م) عندما اشتدّت الهزيمة. ويُعرف الدعاء أيضًا بأنه من أجمل الأدعية وأكثرها عذوبة، وقد نُسبت إليه فضائل عديدة في قضاء الأمور الصعبة. دعاء «نادِ عليًّا» في الواقع دعاءان منفصلان: أحدهما نادِ عليًا الصغير والآخر نادِ عليًا الكبير، وهما متشابهان في المضمون، إذ يقومان على ذكر فضائل الإمام علي بن أبي طالب والتوسّل بمنزلته إلى الله لقضاء الحاجات. وتجدر الإشارة إلى أن بعض المصادر تضبط الكلمة الأولى «مظهر» في عبارة الدعاء بكسر الظاء (مُظهِر) بدلًا من فتحها (مَظهر)، لكن المعنى متقارب في الحالتين.

— وتُتداول لهذا الدعاء تسميات شعبية مثل «دعاء ناد عليا مظهر العجائب» و«دعاء ناد عليا لقضاء الحوائج»، كما يُختصر أحيانًا إلى «دعاء ناد علي»، وتُكتب الصيغة أحيانًا بغير تشكيل: «ناد عليا مظهر العجائب».
وفقًا لتقرير مراسل قسم المعارف الإسلامية في مجموعة الثقافة والفن بوكالة أنباء آنا الإيرانية، فإن دعاء «نادِ عليًّا» من الأدعية الجميلة التي أُثِرَت عنها خواص عجيبة. وقد ذكر العلامة محمد باقر المجلسي (عالم شيعي من القرن 11هـ) نصّ هذا الدعاء في مصنّفاته دون إسناد معتبر إلى المعصوم. فقد أورد المجلسي دعاء نادِ عليًا الكبير في كتاب «زاد المعاد» نقلاً عن بعض كتب الأدعية والختوم القديمة، كما أورد دعاء نادِ عليًا الصغير (ذو البينين الشعريين) في موسوعته «بحار الأنوار» من غير أن يذكر قائله أو مصدره.

لذا فإن قراءة هذا الدعاء جائزة على سبيل التماس الثواب (برجاء المطلوبية) دون اعتقاد وروده بالسند عن المعصوم، وذلك كما أكد عليه كبار فقهاء الشيعة (مثل آية الله يد الله دوزدوزاني التبريزي). ولا حرج أن يدعو المؤمن ربَّه بصيغه الخاصة ما دامت لا تخالف تعاليم الدين. وقد أوضح العلماء أيضًا أن قراءة هذا الدعاء تبرئ الهمّ والغمّ ببركة نبوة محمد (ص) وولاية علي (ع). أما عن وقت قراءة الدعاء وآدابه، فلا يوجد وقت خاصّ ثابت، بل يُستحب قراءته عند الحاجة في أي وقت من الليل أو النهار. تتجلى أعظم صور التضرع والدعاء في المناسبات الدينية الحزينة، مثل الأيام الفاطمية وذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء. وقد نُقل عن المرجع السيد علي الكشميري أنه كلما واجهه أمر عسير في النجف الأشرف كان يذهب إلى مرقد الإمام علي (ع) ويقرأ دعاء نادِ عليٍّ عدة مرات فتُقضى حاجته بإذن الله، مما يدل على جواز قراءته في أي وقت يشاء الداعي.

دعاء نادِ عليًا الكبير (المعروف أيضًا بـ «دعاء ناد عليا الكبير»)
يُعتبر دعاء نادِ عليًا الكبير نسخة مطوّلة من الدعاء، إذ يبدأ بنفس الشطر الأول من نادِ عليًا الصغير، ولكنه أطول منه بحوالي ثمانية أضعاف من حيث الحجم. الدعاءان متطابقان في المفهوم والمضمون العام، غير أن نسخة نادِ علي الكبير ليست منظومة شعرًا بخلاف النسخة الصغيرة ذات الصياغة الشع
رية. المضمون في كليهما يدور حول إظهار فضل أمير المؤمنين علي (ع) والتوسل به، إلا أن النسخة الكبيرة تتضمن تفصيلًا أوسع لنفس المعاني. جدير بالذكر أن هذا الدعاء الكبير لم يرد في كتب الحديث المعتبرة، وإنما نقله العلامة المجلسي في «زاد المعاد» كما أسلفنا دون ذكر سند له. وفيما يلي النص الكامل لدعاء نادِ علي الكبير كما جاء في المصادر (أي «دعاء ناد عليا مظهر العجائب مكتوبة»):
بسم الله الرحمن الرحيم – نادِ عَليًّا مَظهَرَ العَجائِبِ تَجِدهُ عَونًا لَكَ في النَّوائِب، لي إلَى اللهِ حاجَتي وعَلَيهِ مُعَوَّلي، كُلَّما أَمَرتُه ورَمَيتُ مُنقَضِي. في ظِلِّ اللهِ ويُظَلِّلُ اللهُ لي، أَدعوكَ كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ سَيَنجَلي بِعَظَمَتِكَ يا اللهُ، بِنُبُوَّتِكَ يا مُحَمَّدُ، بِوِلایَتِكَ يا عَلِيُّ يا عَلِيُّ يا عَلِي. أدرِكني بِحَقِّ لُطفِكَ الخَفِيّ، اللهُ أكبَرُ، أنا مِن شَرِّ أعدائكَ بَريءٌ، اللهُ الصَّمَدُ، مِن عِندِكَ مَدَدي وعَلَيكَ مُعتَمَدي، بِحَقِّ إيّاكَ نَعبُدُ وإيّاكَ نَستَعِين. يا أبا الغَيثِ أَغِثني، يا أبا الحَسَنَين أدرِكني، يا سَيفَ الله أدرِكني، يا بابَ الله أدرِكني، يا حُجَّةَ الله أدرِكني، يا وَلِيَّ الله أدرِكني، بِحَقِّ لُطفِكَ الخَفِيّ. يا قَهّارُ تَقَهَّرتَ بِالقَهر، والقَهرُ في قَهرِ قَهرِكَ يا قَهّار، يا قاهِرَ العَدُوّ، يا والِيَ الوَلِيّ، يا مَظهَرَ العَجائِب، يا مُرتَضى عَلِي. رَمَيتَ مَن بَغى عَلَيَّ بِسَهمِ الله وسَيفِ الله القاتِل. أُفَوِّضُ أَمري إلى الله، إنَّ اللهَ بَصيرٌ بالعباد، وإلهُكُم إلهٌ واحدٌ لا إلهَ إلّا هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيم. يا غياثَ المُستَغيثين، يا دليلَ المُتحيّرين، يا أمانَ الخائفين، يا معينَ المتوكّلين، يا راحمَ المساكين، يا إلهَ العالمين، برحمتك. وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
ترجمة دعاء نادِ علي الكبير:
«نادِ عليًّا مظهر العجائب، تجده عونًا لك في النوائب. لي إلى الله حاجتي وعليه معتمدي؛ كلّما ناديتُه ورجوته (عند نزول) كل همّ وغمّ انجلَى بعظمتك يا الله، وبنبوّتك يا محمد، وبولايتك يا علي... يا علي... يا علي! أدركني بحقّ لطفك الخفي. الله أكبر! أنا بريء من شرّ أعدائك. الله الصمد، منك مددي وعليك معتمدي، بحقِّ (قول) إياك نعبد وإياك نستعين. يا أبا الغيث أغثني، يا أبا الحسنين أدركني، يا سيفَ الله أدركني، يا بابَ الله أدركني، يا حجّةَ الله أدركني، يا وليَّ الله أدركني، بحقّ لطفك الخفي. يا قهّار، تقهّرتَ بالقهر والقهرُ في قهر قهرك يا قهّار! يا قاهرَ العدو، يا والي الولي، يا مظهر العجائب، يا مرتضى علي! رميتَ (عدوّ) من بغى عليّ بسهم الله وسيف الله القاتل. أُفوّض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد، وإلهكم إلهٌ واحدٌ لا إله إلا هو الرحمن الرحيم. يا غياث المستغيثين أغثني، يا دليل المتحيّرين، يا أمان الخائفين، يا معين المتوكّلين، يا راحم المساكين، يا إله العالمين... برحمتك (أغثني). وصلّى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين، والحمد لله رب العالمين».
خواص دعاء نادِ علي الكبير
تُنسب لـدعاء نادِ علي الكبير فضائل وخواص كثيرة، أبرزها تيسير الأمور الصعبة وقضاء الحوائج المادّية وتحقيق المطالب المختلفة. كما يُقال إنه نافعٌ لـالتسخير – أي إخضاع بعض الأشخاص وطاعتهم – ونيل المحبّة والقبول، بل وحتى لجلب الرزق ودفع الشرور والأذى المحتمل من البشر أو الحيوانات والجن. ويعتمد أثر الدعاء على نية القارئ وطريقة ختمه، فلكل غرض أسلوب خاص لختم هذا الدعاء سبع مئة فائدة مختلفة يُروى أنها من خواصّه. ويُشار في التداول إلى ذلك بعبارات مثل «فضل دعاء ناد عليا مظهر العجائب» و«فوائد دعاء ناد عليا مظهر العجائب». فيما يلي بعض الطرق المذكورة لختم دعاء نادِ علي الكبير لكل غرض معين:
- لقضاء حاجة مهمّة: إذا واجه الإنسان أمرًا عظيمًا أو حاجة ضرورية، فليقرأ دعاء نادِ علي 7 مرات بنية تلك الحاجة؛ فإنها تُقضى بعون الله.
- لنيل محبة صاحب شأن: من أراد أن يكسب محبة شخص عظيم المنزلة، فليقرأ نادِ علي 3 مرات وينفث على نفسه، ثم يذهب إلى ذلك الشخص فسيجد منه المودّة والإخلاص.
- لطلب الذرية (الإنجاب): إذا قرأه المرء بنيّة الرزق بالولد، رزقه الله تعالى طفلًا صالحًا.
- للحفظ من الأخطار: من حمل معه كتابيًا دعاء نادِ علي (أي كتبه وحمله كحِرز)، حُفظ بإذن الله من شرور جميع المخلوقات من إنس وجن وحيوان.
- للغنى وسعة الرزق: من يبحث عن الثروة وسعة الحال، فليقرأ نادِ علي 9 مرات (ويُستحب بعد صلاة الصبح)؛ يُغنيه الله ويوسّع رزقه.
- لكسب ودّ الحاكم أو المسؤول: إذا كنت ذاهبًا لمقابلة شخص ذي سلطة (كحاكم أو أمير)، فاقرأ نادِ علي 3 مرات كل يوم قبل اللقاء، وانفث على جميع أعضائك؛ فسيُلقى حبُّك في قلب ذلك المسؤول ويعاملك بإخلاص.
- لتيسير الأمور الهامة: إذا عرض لشخص أمر مهمّ أو معاملة صعبة، فليقرأ دعاء نادِ علي 7 مرات بنيّة تيسير ذلك الأمر؛ فإن الله ييسّره ويُنجزه على الوجه المطلوب.
- لتسخير شخص معين: إذا أردتَ أن تُخضع شخصًا وتكسب طاعته، فاقرأ هذا الدعاء 14 مرة متتالية باسمه ليلة الجمعة، ثم صلِّ على محمد وآل محمد 100 مرة؛ ستجده مطيعًا لك تمامًا ولن يخالفك في قول أو رأي.
- لسداد الدين: من كان مُثقلًا بالدَين ويريد قضاءه، فليداوم على قراءة نادِ علي 22 مرة يوميًا لمدة 15 يومًا؛ سيعينه الله على قضاء ديونه بالكامل.
- لتسهيل الولادة المتعسّرة: إذا تأخرت امرأة في وضع حملها وشقّ عليها الأمر، فلتقرأ هذا الدعاء على ماء نظيف 5 مرات ثم تشربه؛ فإنها تضع مولودها سريعًا بفضل الله.
- للوقاية من السحر والعين: يُروى عن الإمام الصادق (ع) «أن من أصابه سحر فليقرأ 100 آية من القرآن بنيّة صادقة فيبطل كل سحر» – وهذا عام في الوقاية من السحر بإذن الله. كما يُستحب لمن يخشى العين أو الحسد أن يقرأ نادِ علي 20 مرة يوميًا لمدة 3 أيام ليرتفع أثر العين الحاسدة.
دعاء نادِ عليًا الصغير (دعاء ناد علي صغير)
أما دعاء نادِ علي الصغير فهو أقصر حجمًا ويتمتّع بصياغة شعرية موزونة. يتألّف هذا الدعاء من بيتين فقط (أربعة أشطر شعرية)، تُفتتح بنفس العبارة الشهيرة «نادِ عليًّا مظهرَ العجائب…». نص البيتين كما يلي:
نادِ عليًّا مظهرَ العجائبِ / تجدْه عونًا لك في النوائبِ
كلُّ هَمٍّ وغَمٍّ سينجلي / بعظمتك يا الله، بنبوّتك يا محمد، بولايتك يا علي... (يا علي... يا علي)
لاحظ أن تكرار عبارة «يا علي… يا علي… يا علي» في نهاية الدعاء ليست جزءًا من البيتين الأصليين، بل أُضيفت كمناجاة وتوسّل لختم الدعاء. ترجمة دعاء نادِ علي الصغير: «ناد عليًا (عليه السلام) مظهر العجائب؛ تجده عونًا لك في الشدائد. كلُّ همّ وغمّ سينجلي بعظمة الله تعالى، وبنبوة محمد (صلى الله عليه وآله)، وبولاية علي (عليه السلام)… يا علي… يا علي… يا علي!». ومن شيوع الاستخدام الشعبي أن تُذكر صيغ مثل «دعاء ناد عليا مظهر العجائب للزواج» و«دعاء ناد عليا مظهر العجائب للشفاء» عند الحديث عن أغراض مخصوصة.
ما هي فضائل دعاء نادِ علي الصغير؟
ذُكر في بعض المصادر أن خواص دعاء نادِ علي تفوق 700 فائدة مختلفة، ما يجعله – بنظر المعتقدين – من أعظم الأدعية المجرَّبة لأغراض شتّى. تتراوح هذه الفوائد المروية بين الأمور الدنيوية والعاطفية (كالزواج والمحبّة) وصولًا إلى تخفيف المصائب والصعوبات المعتادة في الحياة. ويُنقل أن من يواظب على هذا الدعاء بقلب مؤمن يمكن أن تُقضى حوائجه المتنوعة: من زواج المتعسرين، وشفاء المرضى، وجلب السعادة، إلى تفريج الكرب والهمّ وفك السحر ودفع كيد الأعداء وغيرها. وبالطبع، تبقى هذه الأمور في إطار التجارب الإيمانية الشخصية ولا يقوم عليها دليل شرعي قطعي. لذا يؤكد الفقهاء أنه لا بأس بقراءة مثل هذه الأدعية بنية الرجاء وطلب الثواب، دون الجزم بثبوتها نصًا عن المعصومين (ع).
كيفية ختم دعاء نادِ علي الصغير (ختمة دعاء ناد عليا)

للاستفادة من خواص دعاء نادِ علي الصغير وقضاء الحوائج من خلاله، يُوصَى بقراءة الدعاء عددًا معينًا من المرات وفق طرق مذكورة في كتب الأدعية القديمة. فيما يلي أبرز ختمات دعاء نادِ علي الصغير للمقاصد المختلفة:
- لنيل العزّة وعلوّ الشأن: يُقرأ هذا الدعاء 10 مرات يوميًّا بانتظام ليحظى القارئ بهيبة وعزة بين الناس.
- لرفع الكرب والبلاء الشديد: إذا نزلت بالإنسان ملمة عظيمة أو كربة مهمّة، فليُكرّر دعاء نادِ علي 1000 مرة؛ فإن ذلك – كما يُروى – يُذهِب عنه الهمّ ويجلب الفرج بعون الله.
- لفتح الأبواب المغلقة وجلب الحظ السعيد: يُستحب قراءة هذا الدعاء 50 مرة كل يوم بنية تيسير الأمور وجلب البركة والحظ الحسن.
- لعلاج حالة تسمّم: إذا تسمّم شخص ما، فيُكتب هذا الدعاء بماء الزعفران والمسك على إناء من الخزف النظيف، ثم يُقرأ عليه 21 مرة وينسقى منه المصاب؛ فيتعافى بإذن الله.
- لإلانة قلب العدوّ الظالم: لجعل قلب الخصم القاسي لينًا ورحمة، يُقرأ هذا الدعاء 100 مرة يوميًا لمدة 6 أيام متتالية بنية الهداية والتليين.
- للشفاء من الأمراض المستعصية: في حالة المرض الذي حيّر الأطباء ويئس منه الناس، يمكن قراءة دعاء نادِ علي 18 مرة على ماء المطر النقي، ثم يشربه المريض حتى آخر قطرة؛ فربما يمنّ الله عليه بالشفاء والفرج.
- للنصر في الحرب أو المنافسة: إذا أراد المؤمن الظفر في مواجهة أو حرب، فليقرأ هذا الدعاء 40 مرة كل يوم مخلصًا لله؛ فإن النصر من عند الله قريب.
- لرفع تهمة باطلة: من وقع عليه بهتان أو تُهمة زور، فليقرأ نادِ علي 40 مرة صباحًا ومساءً بنية ظهور البراءة؛ فإن الله يُظهر الحق ويرفع التهمة عنه.
- للخلاص من السجن: إذا سُجن مظلوم ويرجو الخلاص، فليقرأ هذا الدعاء 16 مرة يوميًّا لمدة 7 أيام متتابعة؛ يهيّئ الله له أسباب الفرج والخروج من الأسر.
- لكشف الأسرار ونيل النفوذ: من أراد الاطلاع على أمر خفيّ أو تحصيل نفوذ وسلطة، عليه أن يقرأ هذا الدعاء 16 مرة كل يوم بنيّة صادقة؛ يُكرمه الله بالبصيرة وتحقيق مبتغاه.
- لدفع شرّ عدوّ لدود: لردّ كيد خصم مؤذٍ والقضاء عليه، يُقرأ دعاء نادِ علي 18 مرة يوميًّا لمدة 8 أيام متوالية، وينفث باتجاه ذلك الخصم بعد كل قراءة؛ فإن الله يكفيه شرّه.
- للانتصار على الأعداء: إذا تكاثر الأعداء وظلموا، فليُقرأ هذا الدعاء 17 مرة كل يوم بنية النصر عليهم؛ ولعقد لسان العدوّ ومنعه من الإساءة بالقول، يُختم الدعاء 18 مرة يوميًّا حتى يتحقق المراد.
- لإيقاع البغضاء بين الظالمين: إذا كان هناك ظالمان في خصومة ويراد إيقاع الفرقة بينهما ليرتدع ظلمهما، فيُقرأ هذا الدعاء 20 مرة يوميًّا بنية التفريق بينهما بالحق.
- لإبعاد خصم مؤذٍ: لإبعاد عدوّ شرس عن طريقك، داوم على قراءة نادِ علي 30 مرة كل يوم؛ فسيصرفه الله عنك.
- لحل خلاف بين جماعة: إذا دبّ نزاع بين جماعة من الناس وتريد إصلاح ذات بينهم، اقرأ الدعاء 30 مرة يوميًّا بنية الإصلاح؛ فإن القلوب تلين بإذن الله.
- لمعرفة وقت صلاة الفجر بدقّة: يُذكر أن من قرأ هذا الدعاء 17 مرة سيتنبه قبيل طلوع الفجر بشكل طبيعي وكأنه مُنبه روحي.
- لإزالة الخوف من عدوّ: إذا خاف شخص من بطش عدوّ وشيك، فليقرأ دعاء نادِ علي 27 مرة يوميًّا؛ سيكفيه الله شرّه ويشتت شمل ذلك العدو ويقهره.
- لتقوية القلب وإزالة التوتر: يمكن قراءة هذا الدعاء 25 مرة كل يوم لتهدئة القلب الجَبان وتقويته، فيزول الخوف والقلق تدريجيًا.
- لدفع المكر والحيلة وطغيان الخصم: إذا خشي المؤمن مكيدة عدو أو ظالم، فليكثر من هذا الدعاء حتى 100 مرة يوميًا؛ فإن الله سيدفع عنه كيد الأعداء ومكر الماكرين.
- للنجاة من مأزق أمام جمع من الناس: إذا وقع شخص في مأزق أو موقف خطر وسط جماعة معادية، فليقرأ نادِ علي 7 مرات وينفث على من حوله بهدوء؛ فلن يتمكنوا من إيذائه بإذن الله.
- لعلاج المسحور وإبطال السحر: إذا اشتُبه أن شخصًا مسحور، فليقرأ هذا الدعاء على ماء بئر نظيف، ثم يغتسل به ويشرب منه؛ فإن كل سحر سيُبطل بعون الله.
- للحاجات المهمّة والعظيمة: للحصول على مطلب شديد الأهمية، يُستحب قراءة هذا الدعاء 34 مرة كل يوم بنيّة تلك الحاجة حتى تُقضى بإذن الله.
- لدفع العين الحاسدة: إذا تعرض المرء لإصابة بالعين والحسد، فعليه أن يختم هذا الدعاء 20 مرة يوميًّا لمدة 3 أيام؛ فإن الله سيبطِل أثر العين ويرد كيد الحاسدين.
- لرؤية النبي الأكرم (ص) في المنام: رغبةً في رؤية رسول الله (ص) في الحُلم تبركًا، يمكن قراءة دعاء نادِ علي 7 مرات كل ليلة بإخلاص؛ لعلّ الله يرزقه تلك الرؤيا الصالحة.
- لنيل الحظوة وقضاء الحوائج لدى الملوك: إذا احتاج شخص لمقابلة ذي سلطان لنيل حاجة، فليقرأ هذا الدعاء 100 مرة كل يوم لمدة 6 أيام قبل المقابلة؛ فسيجعل الله له القبول في قلب ذلك الملك أو المسؤول وتنال حاجته.
- لقهر الأعداء ودفع عدوانهم: يُقرأ هذا الدعاء 100 مرة يوميًّا بنية كفّ يد الأعداء ودحرهم؛ فإن الله ينصر المظلومين ولو بعد حين.
- لهلاك الظالمين: إذا بلغ الظلم مداه وأراد المؤمن الدعاء على ظالم معاند، فيُقرأ نادِ علي صباح الأربعاء عند شروق الشمس 41 مرة ثم يُنفث باتجاه دار الظالم؛ فإن الله يأخذ الظالم أخذ عزيز مقتدر.
- لتهدئة غضب شخص ثائر: إذا وُوجهت بشخص غاضب يهمّ بإيذائك، فاقرأ هذا الدعاء 71 مرة أمامه، ثم ثلاث مرات أخرى بصوت خافت وانفث على نفسك بهدوء؛ سيزول غضبه بإذن الله ويكفيك شرّه.
- لتسهيل مهمة رسول أو وسيط: إذا أُرسل سفير أو وسيط في مهمة صعبة، فليُقرأ هذا الدعاء 3 مرات بهدوء في أذن ذلك السفير قبل لقائه بالطرف الآخر؛ فإن رسالته ستكون موفّقة ومقبولة بتيسير الله.
- ليكون المرء مسموع الكلمة مقبول القول: يُستحب قراءة هذا الدعاء 12 مرة في فجر يوم الجمعة بنية القبول، فمن فعل ذلك أصبح مقبولَ القول لدى الناس.
- للغنى وكثرة المال: داوم على قراءة دعاء نادِ علي 12 مرة كل صباح بنيّة طلب الغنى من فضل الله؛ يرزقك الله من حيث لا تحتسب.
- لزيادة النفوذ والسلطان: إذا أراد المرء ترسيخ نفوذه وزيادة سلطته (في عمله أو مجتمعه)، فليقرأ هذا الدعاء 31 مرة يوميًّا بإخلاص واستمرار؛ سينال رفعة ومكانة بأمر الله.
قراءة دعاء نادِ علي من وجهة نظر الفقهاء
يحثّ مراجع التقليد العظام على الالتزام بالأدعية الثابتة عن المعصوم قدر الإمكان، لكنهم يجيزون قراءة الأدعية غير المأثورة برجاء الثواب ما دامت مضامينها صحيحة. أي يمكن للمؤمن أن يدعو الله بأي صيغة شاء وبأي لغة أراد طلبًا للفضل وقضاء الحاجات، شرط أن لا يعتقد جزْمًا بأنها واردة عن النبي أو الإمام إن لم يثبت ذلك، وألّا تشتمل على مخالفة لعقائد الإسلام أو أحكامه. وفي حالة دعاء نادِ علي، لم يثبت سندٌ معتبر له عن أحد الأئمة (ع)، لذلك يقرؤه الشيعة على سبيل الدعاء والمناجاة وليس على أنه نص منصوص. وقد أفتى العلماء بأنه لا إشكال في قراءته بنية رجاء المطلوبية (أي أملًا بالأجر وقضاء الحاجة)، أما على أنه دعاء مأثور ثابت فلا.
نقطة أخرى يجدر التنبيه إليها: كثيرًا ما يحدث أن يقضي الله حاجة عبدٍ ما بدعاء معين أو نذرٍ نذره، فيشتهر بين الناس أن هذا الدعاء مجرّب لتلك الحاجة، وربما يُنسب خطأً إلى الأئمة المعصومين ويتناقله العامة على أنه مأثور. دعاء نادِ علي من الأمثلة على ذلك – فهو في الأصل مرويٌ في مصادر متأخرة دون سند متصل – ومع ذلك اشتهر بين المؤمنين بسبب ما نقلوه من تجارب لقضاء الحوائج بقراءته. لذا قام بعض العلماء بتضمينه كتب الأدعية (مثل مفاتيح الجنان وخلافه) للتبرك مع التنبيه على عدم ثبوت صدوره.
الخلاصة: يُعدّ دعاء نادِ علي (بنسختيه الكبيرة والصغيرة) من الأدعية المشهورة في الثقافة الشيعية، والتي تشمل خواص مختلفة بدءًا من قضاء الحوائج المادية إلى تسخير القلوب وتحقيق المطالب المتعسّرة. وينسب المؤمنون لهذا الدعاء آثارًا في تلبية الاحتياجات العاطفية كالزواج وجلب المودة، وكذلك الدفع الخارق لبعض الأخطار كالوقاية من أذى الحيوانات أو من السحر والجن. ومع أن هذه الخواص تُنقل على سبيل التجربة لا اليقين، فقد درج استخدام الدعاء طلبًا للتيسير والفرج مع مراعاة أن طريقة ختمه تختلف من حالة لأخرى كما فُصّل أعلاه – حيث يُكرر بعدد محدد تبعًا لنوع الحاجة – وبرجاء القبول من الله تعالى.







